‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

18 نوفمبر 2008

الاحباط ... فشل وضعف






باعوا البلد ... باعوا الولد



باعوا الغاز ... واشتروا الدمار ...


أكلو ولادنا الحمار ... لوثوا تاريخنا بالعار



جلبوا لولادنا حشيش ... أقنعوهم ميدخلوش الجيش



ننجح واحنا لصهيون عبيد !!!!!



البداية تغير كتير



البداية تبدأ من هنا ...



تبدأ من قلبك



تبدأ بعقلك



تبدأ ومحدش يحوشك



تبدأ واللي يلوشك يلوشك



بلادنا مش محتاجة صكوك علشان تكمل المشوار



ولادنا مش حيبيعوا صكوك واللي ينهار ينهار



ولادنا بيحبوا البلد دي ....


ولادنا حينولوا الشهادة ... بعد ما يبيدوا الأعادي ...



أعداءنا في البلد دي وخارجها ... أعداءنا متربصين ...



أعداءنا يا ناس خاينين ...أعداءنا ولاد صهيون ...



تنجح لو بدأت بنفسك ... ننجح لو بدأنا جميعا ....



كيدوا الأعادي وهللوا وكبروا ...



اسلامنا حتما ينتصر لو طال الزمان ...



اسلامنا دايما قدوة ويغيظ الشيطان



اصحوا يا عالم ... فوقوا يا أمة المليار



مضيعوش باليأس لحظة الانتصار



06 نوفمبر 2008

اتركوني على الشاطئ

وقفت على شاطيء .... رأيت الشباب وقد صنعوا من الرمال قصورا ... وأتت موجة رقيقة هدمت البناء الذي تعبوا في تزيينه ...فاستسلموا لتلك الموجة المريضة وتركوا البناء وذهبوا للهو .... و نظرت إلى السماء فما وجدت غير الغيوم أراها ... فما عادت الشمس تشرق
جلست أنظر للمجتمعين على الشاطيء رأيتهم نائمين وكأنهم موتى ...
والكل في هم .......
رأيت الأطفال لاهين ... الشيوخ صامتين ... والنساء عاهرات ...
والبنات فاتنات ...
فما استطعت أن أقف مع الواقفين أو أجلس بجوار الجالسين أو ألهو في لهو اللاهين أو أصمت كالصامتين أو أنظر إلى العاهرات أو أُفتن من الفاتنات.....
إنه شاطئ الأحزان .... شاطئ الفشل .... شاطئ الهزيمة
وكلما ذهبت إلى الشاطئ تكررت المأساه ...
وفجأة ....!!!
وقفت على شاطئ ....... رأيت كل الشباب يبنون قصورا يحفرون أنهارا ويرفعون أبراجا وتأتي الأمواج العنيفة فتهدم ما بنوه فيعيد الشباب البناء ويبنوا السدود والموانع ... عزيمتهم كالأبطال ....
ونظرت إلى السماء فوجدت الغيوم تنقشع والشمس تضيء الأرجاء.....
جلست أنظر للمجتمعين على الشاطئ رأيتهم من الذاكرين ... المسبحين ... التائبين ... العابدين ... الراكعين .... الساجدين ....
رأيت الجميع أوابين ... متناصحين ...
رأيت الأطفال يتعلمون في لهوهم مكارم الأخلاق ....
يتعلمون السباحة .... يتعلمون الملاحة ....
رأيت الشيوخ شبابا حكماء ... والنساء عفيفات ...
والبنات عابدات متناصحات.....
وحين جلسنا نسمع كلام الشيوخ الحكماء ..... أحسست بالملائكة تملأ الأرجاء ....
وتذوقت حلاوة حسن إختيار الأخلاء
ومن حينها وأنا لا أطرق شاطئا إلا هذا الشاطئ .....
حاليا هو شاطئ الخيال ... شاطئ الأحلام .... لو كان حقيقيا لكان شاطئ النصر ... شاطئ السعادة ... شاطئ النجاح

إخواني ... أين نسبح ....؟؟!! أفي بحر الظلمات أم في بحر الملذات ؟؟ في بحر الشهوات ؟؟....أظن لو سبحنا في تلك البحار لغرقنا
دعونا نسبح في بحر النجاح ... بحر الحقيقة ... ولكن إحذروا من إفتراس الوحوش والتماسيح فتلك البحار لا تخلوا من العقبات.